مكي بن حموش
30
الهداية إلى بلوغ النهاية
الذي يشم ، وهو قول الحسن وابن زيد ، وعن ابن عباس أيضا أنه خضرة الزرع " « 1 » . ومن المواضع التي ينقل فيها قول ابن عباس في سورة الرحمن : يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ حيث يبين معنى السلطان " أي ببينة من اللّه تعالى وعن ابن عباس أيضا أن معناه لا تخرجونه من سلطاني وقدرتي عليكم " « 2 » ، ومن التفاسير التي نقل عنها تفسير الماوردي « 3 » . 1 - المصادر الثانوية العامة : وهي كتب التفسير العامة التي رجع إليها في تفسيره : كتفسير ابن سلام ت 200 ه والفراء ت 207 ه وأبي عبيدة ت 210 ه وابن قتيبة ت 276 ه والزجاج ت 311 ه والنحّاس ت 338 ه وكتب اللغة والمعاجم والنحو . اعتمد مكي في تفسير الهداية على كتب اللغويين ، وقد صرح بذلك في مقدمته فقال : " وما تخيرته من كتب أبي جعفر النحاس وكتاب أبي إسحاق الزجاج وتفسير ابن عباس وابن سلام ، ومن كتاب الفراء ، ومن غير ذلك من الكتب في علوم القرآن والتفسير والمعاني والغرائب والمشكل ، انتخبته من ألف جزء أو أكثر مؤلفة في علوم القرآن مشهورة مروية " « 4 » فمن ذلك كتاب معاني القرآن وإعراب القرآن لأبي جعفر النحاس وذلك لأنه كان شيخ الأدفوي وكان يستشهد بأقواله دون الإحالة إليه ،
--> ( 1 ) راجع الهداية صفحة 7215 . ( 2 ) راجع تفسير الآية 33 من سورة الرحمن والهداية صفحة 7227 . ( 3 ) راجع تفسير الماوردي النكت والعيون 4534 . ( 4 ) راجع مقدمة الهداية صفحة 74 - 75 .